فهرس الكتاب

الصفحة 4182 من 6922

لأن هذا لا يقوله أحد وقد أبقى من الطلاق شيئا.

وكان أبو عبيد يقول في قوله: الحقي بأهلك، وحبلك على غاربك، ولا سبيل لي عليك، وما أشبه ذلك: أنها تطليقة يكون فيها [الرجل] مالكا للرجعة إلا أن يكون أراد ثلاثا، واحتج بحديث الكلابية.

7657 - حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن أسد الجهني، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي قال: سألت الزهري: أي نساء النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أن ابنة الجون الكلابية لما أدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فدنا منها قالت: أعوذ بالله منك، فقال:"لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك".

7658 - حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها الشوط حتى انتهى إلى حائطين جلس بينهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجلسوا هاهنا، ودخل. وقد أتى بالجونية، فأنزلت في النخل ابنة النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أتهبين لي نفسك؟"قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال:"قد عذت بمعاذ"، ثم خرج علينا فقال:" [إكسها] رازقيتين، وألحقها بأهلها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت