روينا عن شريح، وإبراهيم النخعي، وعامر الشعبي، أنهم أمروا أن يوسع على اليتامى نفقاتهم من أموالهم.
وكان عطاء يقول: ينفق على كل إنسان منهم بقدره من حصته.
قال أبو بكر: ويصدق الوصي فيما ذكر أنه أنفق عليهم إذا أتى من ذلك بما يصلح أن ينفق على أمثالهم.
وهذا قول مالك، وأصحاب الرأي، وهو يشبه مذاهب الشافعي رحمه الله.
قال الله - جل ذكره: {وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم} .