فهرس الكتاب

الصفحة 5616 من 6922

أخذ ضالة فهو ضال ومنهم] من قال كلام هذا معناه.

وقد اختلف أهل العلم في ضالة الإبل فكان مالك يقول في قول عمر من وجد ضالة فهو ضال، (أي) مخطئ فلا يأخذها.

وقال الشافعي في البعير: ليس له أن يعرض له. وكذلك قال الأوزاعي، وقال الليث بن سعد في ضالة الإبل في القرى من وجدها عرفها، وقال في ذلك: في الصحاري لا يقربها ولا يأخذها.

قال أبو بكر: بظاهر الحديث نقول: لا يأخذ ضالة الإبل أين وجدها من الأرض.

وكان الزهري يقول: من وجد ضالة بدنة فليعرفها، فإن لم يجد صاحبها فلينحرها قبل أن تنقضي الأيام الثلاثة.

روينا عن عمر بن الخطاب أنه قال لرجل وجد بعيرا: أرسله حيث وجدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت