يرجم، والبكر يجلد ثم ينفى"."
وقد احتج بعض الناس بحديث عبادة هذا وقال: في حديثه ما دل على أن السنة تنسخ القرآن، لأن الحبس والأذى إنما وجبا لقول الله عز وجل {والتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم } الآية إلى قوله: {توابا رحيما} فنسخ بحديث عبادة هاتين الآيتين لما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"خذوا عني [خذوا عني] قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم".
قال الله - جل ذكره - {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء ... } إلى قوله: {وأحسن تأويلا} وقال {من يطع الرسول فقد أطاع الله} ، وقال: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره } الآية، فقد ألزم الله خلقه طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم واتباع أمره، فمما ثبتت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر به: الرجم.