لعمر بن الخطاب: والسلطان ولي من حارب الدين، وإن (قتل) أباه أو أخاه فليس إلى طالب الدم من أمر من حارب الدين، وسعى في الأرض فسادًا شيء.
وبه قال الزهري، ومالك بن أنس، والشافعي، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب الرأي. وقال أحمد: السلطان ولي من حارب الدين، وكذلك نقول.
قال الله {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم} فاختلف أهل العلم في معنى هذه الآية، فقالت طائفة: ذلك لأهل الشرك. كذلك قال قتادة، والزهري.
وفيه قول ثان: قاله مجاهد قال: ذلك على عهد رسول الله، وقد قيل