قال أبو بكر: يدل هذا الحديث على إباحة أن يطعن في عين الناظر ما دام مطلعا، لقوله:"لو أعلم أنك تنظر"، فإذا ارتفع النظر زالت الإباحة ورجع الشيء إلى أصل الحظر.
قال الله عز وجل {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} .
9392 - حدثنا زكريا، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا معاوية بن هشام القصار، قال: حدثنا عمار بن زريق، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس في قوله {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} قال: كان الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يرجع إلى قومه فيكون بينهم وهو مشركون، فيصيبه المسلمون خطأ في سرية أو غزاة فيعتق الذي يصيبه رقبة.
وقد روينا عن عطاء ومجاهد أنهما قالا في قوله {فإن كان قوم عدو لكم وهو مؤمن} قالا: الرجل يكون من العدو فيسلم ثم يريد أن يأتي المسلمين فيقتل خطأ، قالا: لا دية له، وعليه تحرير رقبة. وممن روي (هذا المعنى) عنه عكرمة، والنخعي، وقتادة.