وفي حديث عائشة في قصة بريرة دليل على إباحة أخذ نجوم المكاتب من مسألة الناس، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما لم ينهها عن مسألة عائشة لتستعين بشيء إن أعطتها في أداء نجومها، دل على أن أخذ ذلك للمولى جائز، إذ لو لم يجز ذلك لكان أحق الخلق بالنهي عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه لا يقر إلا بحق ولا يجيز غيره.
واختلفوا في معنى قوله {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} فقالت طائفة: حث الناس عليه.
8713 - حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني حسين بن واقد، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} قال: حث الناس عليه.
قال الحسن البصري والنخعي في هذه الآية: أمر مولاه والناس أن يعينوا المكاتب.