وفي حديث سلمة بن الأكوع هذا المعنى جال:
6419 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال حدثنا محمد بن عبد العزيز البارودي، قال: حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة، قال: حدثنا إياس بن سلمة [بن] الأكوع، عن أبيه قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام حدث، وتركت أهلي ومالي إلى الله ورسوله، فكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أخدمه، وآكل معه من طعامه .. .. وذكر الحديث، قال: وأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه على العضباء، فلما كان بيننا وبين المدينة كالروحة، أو الغدوة سمى رجل من الأنصار: كان لا يسبق، فقال: هل من مسابق؟ ألا مسابق؟ هل من مسابق؟ مرتين أو ثلاثا، فأقبلت عليه، فقلت: أما تكرم كريما ولا تهاب شريفا؟! قال: لا، إلا رسول الله، فقلت: يا رسول الله، بأبي وأمي ائذن لي - يعني - فلأسابق الرجل، قال:"إن شئت". فثنيت رجلي فطفرت عن ظهر الناقة، ثم قلت أذهب إليك وربطت عليه شرفا، أو شرفين، ثم ترفعت حتى ألحقه، قال: فصككت بين كتفيه ثم قلت: سبقتك والله، قال: أظن، ثم قدمنا المدينة فما لبثنا بها إلا ثلاث ليال حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر .. .. وذكر باقي الحديث.