قال أبو بكر: أما قوله:"لا جلب"فهو يفسر تفسيرين:
أحدهما: أن ذلك في الماشية، لا ينبغي للمصدق أن يقيم بموضع ثم يرسل إلى أهل المياه ليجلبوا إليه مواشيهم، فيصدقها، ولكن ليأتيهم على مياههم، وأفنيتهم. كذلك قال أبو عبيد: حدثنيه علي عنه.
وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: صدقوا الناس على مياههم وبأفنيتهم.
وقال أبو عبيد: ويقال إنه في رهان الخيل أن لا يجلب عليها.
قال أبو بكر: ومن قال هذا القول فمن حجته حديث ابن عباس
6423 - حدثنا موسى بن هارون ويحيى بن زكريا الأعرج، قال: حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ثور بن زيد، عن إسحاق بن عبد الله العدني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أفسد امرأة على زوجها فليس منا، ومن خبب عبدا على سيده فليس منا، ومن أجلب على الخيل يوم الرهان فليس منا".
قال موسى: هو إسحاق بن جابر العدني.