الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال: إن كعب بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش، وجمعوا لك جموعا كثيرا، وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت الحرام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أشيروا علي، أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم، فإن قعدوا قعدوا موتورين محروبين، وإن نجوا تكن عنقا قطعها الله، أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه؟"فقال أبو بكر: الله ورسوله أعلم، يا نبي الله، إنا جئنا معتمرين ولم نجيء لقتال أحد، ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"روحوا إذا ...."وذكر الحديث بطوله.
قال أبو بكر: وقد استشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر في أسارى بدر.
6480 - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا أبو زميل قال ابن عباس: فلما أسروا الأساري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا بكر وعمر وعلي، ما ترون في هؤلاء الأسارى ..."وذكر الحديث.
قال أبو بكر:
وقد روينا عن أبي هريرة أنه قال: ما رأيت أحدا أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.