فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 6922

قال أبو بكر: ولا يثبت الولاء بشاهد ويمين في قول الشافعي وإذا لم يثبت الولاء لم يجب المال. ولم يحلف مع الشاهد في قول مالك والشافعي وغيرهما الغلام الذي لم يبلغ، ويحلف النصراني مع الشاهد الواحد في قولهما، وقول أحمد بن حنبل، ويستحق المال وتحلف المرأة المسلمة في قولهما مع شاهدها وتأخذ المال. واختلفا في العبد يأمره السيد بأن يدفع مالا من دين عليه إلى رجل فدفعه بشاهد عدل فقال مالك: يحلف العبد ويبرأ السيد. وفي قول الشافعي: لا يحلف العبد، ويحلف الذي أنكر، وعلى سيد العبد أن يقضي الدين، وكان الشافعي يرى أن يستحق المدعي أرش الجناية في جراح الخطأ بيمين وشاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت