افعل كذا وأعط كذا.
وقال أبو عبيد: فإن [المعنى] في قوله: {فأصلح بينهم فلا إثم عليه} قال: يعني - والله أعلم - بين الورثة والموصى له إذا كان الميت قد جنف في وصيته. قال: ولم يذكر الورثة ولا الموصى لهم، ولكن اكتفى بالموصى لما قال: {فمن خاف من موص} ثم قال: {فأصلح بينهم} علم أن هاهنا وصية وورثة وموصى لهم فاكتفى بهذا.
وروينا عن الضحاك أنه قال: الجنف: الخطأ، والأثم: العمد.
وكذلك قال الثوري.
وقال عطاء في قوله: {جنفا} : ميلا. وكذلك قال الكسائي.
وقال أبو عبيد: {جنفا} أي جورا عن الحق وعدولا، قال: وقال عامر الخصفي:
هم المولى وقد جنفوا علينا وإنا من لقائهم لزور
جنفوا: جاروا.