الذين أوصى لهم؟
فقال مالك: العصبة هم الأهل، وهم أبين ثم قرأ: {واجعل لي وزيرا من أهلي *هارون أخي*اشدد} ثم قرأ {ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والأقربون} قال: وإن لهؤلاء حقا، والعصبة عندي أبين قال: وإذا كان مثل هذا أجتهد فيه.
وسئل أحمد عن رجل أوصى بثلث ماله لأهل بيته من أهل البيت؟ قال: سئل [زيد] بن أرقم عن أهل بيته يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: آل علي، وآل عباس، وآل عقيل، وآل جعفر. وتكون هذه الوصية على ما يصل أهل بيته من قبل أبيه وأمه، وهو على ما كان يصل، هذه حكاية ابنه صالح عنه.
وقال الأثرم: قيل: [لأبي عبد الله] : الرجل يوصي لأهل بيته فقال: من يلقاه إلى ثلاثة آباء، واحتج بحديث جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قسم سهم ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب.