وأجاز شريح وصية غلام حين ثغر لظئر له من أهل الحيرة بأربعين درهما.
وممن رأى أن وصية الغلام العاقل الذي لم يحتلم جائزة: عمر بن عبد العزيز، والزهري، وعطاء، وإبراهيم النخعي، والشعبي.
وقال شريح، وعبد الله بن عتبة: من أصاب الحق أجزنا وصيته.
وقد روينا هذا المعنى عن عبد الملك بن مروان، وأبان بن عثمان.
وكان مالك يجيز وصية ابن تسع سنين وابن عشر.