وقال غير واحد من أهل التفسير كلاما هذا معناه، منهم عكرمة وسعيد بن جبير، ومجاهد.
وقال مجاهد: إتيان المرأة في دبرها بمنزلة إتيان الرجل الرجل.
وروي عن طاوس أنه قال: بدو عمل قوم لوط فعله الرجال [ .... ] إحداهما في قوله: {أنى شئتم} حيث شئتم في الفرج، وروي عنه غير ذلك.
واختلفت الحكايات فيها عن مالك، والخبر إذا ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغني به عما سواه.