وبين امرأته وكانت حبلى فقال زوجها: والله ما قربتها منذ عفرنا - والعفر سقي النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار شهرين - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم بين". وزعموا أن زوج المرأة كان حمش الذراعين والساقين، أصهب الشعرة، وكان الذي رميت به ابن السحماء قال: فجاءت بغلام أسود أجلى جعد قطط عبل الذراعين خدلج الساقين.
قال أبو بكر: في هذا الحديث تفسير العفار، وقال بعض أهل اللغة: منذ [عفار النخل] يريد تلقيحها، وأهل المدينة يقولون: كنا في العفار إذا كانوا في إصلاح النخل وتلقيحها، يقال: عفرت النخل وأبرتها تأبيرا.