فهرس الكتاب

الصفحة 4977 من 6922

الأوقية. قال:"أفقد رضيت؟"قلت: نعم، هو لك. قال: وقد أخذته ...

وذكر بعض الحديث قال: ودخل ودخلنا، قال: فلما أصبحت أخذت برأس الجمل فأقبلت به حتى أنخته على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وخرج رسول الله فرأى الجمل. فقال:"ما هذا؟"قالوا: يا رسول الله هذا جمل جابر. قال:"فأين جابر؟"فدعيت له، فقال:"يا ابن أخي خذ برأس جملك فهو لك". قال: فدعى بلالا فقال:"اذهب بجابر [فأعطه] أوقية"، فذهبت معه فأعطاني أوقيه وزادني شيئا يسيرا. قال: فوالله ما زال ينمى عندنا ونرى مكانه من بيتنا حتى أصيب أمس مع ما أصيب الناس يوم الحرة.

قال أبو بكر: فقد وهب رسول الله عليه السلام الجمل لجابر قبل أن يقبضه، وإذا جاز أن يهب المشترى الشيء المشتري للبائع قبل أن يقبضه، جاز أن يهبه لغير البائع وجاز بيعه، وأن يفعل [الذي] اشتراه ما يفعله المالك فيما يملكه، وليس مع من خالفنا سنة يدفع بها هذه المسألة، وهذا حديث ثابت يجب القول به.

8187 - وقد روى هذا الحديث بندار، عن عبد الوهاب، عن عبيد الله ابن عمر، عن وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي عليه السلام مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت