قال الخضر بيده هكذا فأقامه. قال له موسى: قوم [أتيناهم] فلم يطعمونا ولم يضيفونا {قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا * قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا * أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا} إلى قوله: {وما فعلته عن أمرى ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص علينا من خبرهما. قال سعيد بن جبير: وكان ابن عباس يقرأ: {وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا} ، وكان يقرأ: {وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين} "."
قال أبو بكر: دل هذا الخبر على إباحة أخذ الأموال من الركبان في البحر.