لحياة أخيه، وأما قوله {لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون} فإن الله يقسم بما شاء من خلقه.
قال الله: {واليل إذا يغشى} ، {والشمس وضحاها} ، {والسماء ذات البروج} ، {والسماء والطارق} وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله قال:"إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم".
قال الشعبي: الخالق يقسم بما شاء من خلقه، والمخلوق لا ينبغي له أن يقسم إلا بالخالق، والذي نفسي بيده، لأن أقسم بالله فأحنث أحب إلي من أن أقسم بغيره فأبر.
8875 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرني ابن جريج، قال: سمعت عطاء يقول: كان خالد بن العاص، وشيبة بن عثمان يقولان - إذا أقسما - وأبي، نهاهما أبو هريرة أن يحلفا بآبائهما قال: فغير شيبة قال: لعمري، وذلك أن إنسانا سأل عطاء عن"لعمري"وعن"ها الله إذا"أبهما بأس؟ فقال: لا. ثم حدث هذا الحديث عن أبي هريرة قال: وأقول ما لم يكن حلف بغير الله فلا بأس.