الريح - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح - فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل. فقولي: جرست نحله العرفط. وقوليه أنت يا صفية. فلما دخل على سودة قالت - تقول سودة -: والله الذي لا إله إلا هو لقد كدت أبادئه بالذي قلت، وإنه على الباب فرقا منك، فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، أكلت مغافير؟ قال:"لا". قلت: فما هذه الريح؟ قال:"سقتني حفصة شربة من عسل". قلت: جرست نحله العرفط. قال: فلما دخل على حفصة قالت: يا رسول الله، ألا أسقيك منه قال:"لا، لا حاجة لي به"، قال: تقول سودة [سبحان الله والله] لقد حرمناه [قلت] لها: اسكتي.
قال أبو بكر: وهذا قول ابن عباس، وعبد الله [بن عتبة] .
8907 - حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا شجاع، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: أخبرنا إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} قال: حرم شربته.