فهرس الكتاب

الصفحة 6611 من 6922

في الموضحة تكون في الرأس والحاجب والأنف سواء.

ووافقهما على ذلك شريح، ومكحول، والشعبي، وعمر بن عبد العزيز، والنخعي، والزهري، وربيعة، وعبيد الله بن الحسن، والشافعي، وإسحاق بن راهويه.

وقالت طائفة: موضحة الوجه تضعف على موضحة الرأس.

روي هذا القول عن سعيد بن المسيب، والشعبي.

وقد اختلف فيه عن الشعبي.

وقال أحمد في موضحة الوجه قال: هو أحرى أن يزاد في ديته.

وفيه قول ثالث: وهو أنهما سواء إلا أن يشان الوجه شينا قبيحا، فيعطى على قدر ذلك. هكذا قال سليمان بن يسار.

وفيه قول رابع: قاله مالك، قال مالك: الموضحة في الوجه من اللحي الأعلى فما فوقه، وليس اللحي الأسفل من الوجه ولا من الرأس، لأنهما عظمان منفردان، والرأس سواء ذلك عظم واحد. وقال مالك: ليس في الأنف موضحة.

قال أبو بكر: جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه جعل في الموضحة خمسا من الإبل، ولم يفرق بين موضحة الوجه وموضحة الرأس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت