أي: دفعه بجمع كفه، والفرق بين الوكز واللكز: أنَّ الأوّل: بجمع الكف، والثاني: بأطراف الأصابع.
وقيل: بالعكس.
وقيل اللكز في الصدر والوكز في الظهر {فَقَضَى} أي: فأوقع القضاء الذي هو القضاء على الحقيقة وهو الموت الذي لا ينجو منه مخلوق {عَلَيْهِ} فقتله وفرغ منه، وكل شيء فرغت منه فقد قضيته وقضيت عليه، وخفي هذا على الناس لما هم فيه من الغفلة فلم يشعر به أحد فندم موسى عليه السلام عليه ولم يكن قصده القتل فدفنه في الرمل.