«فَإِنْ قِيلَ» : إنه كان يخاطبهم بلسانهم فلم قالوا {مَا نَفْقَهُ} ؟
أجيب: بأنهم كانوا لا يلقون إليه أذهانهم لشدّة نفرتهم عن كلامه وهو قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ} أو أنهم فهموه ولكنهم ما أقاموا له وزنًا، فذكروا هذا الكلام على وجه الاستهانة، كما يقول الرجل لصاحبه إذا لم يعبأ بحديثه: ما أدري ما تقول.