«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يفيد القسم في إخباره عن البعث، وهم قد أنكروا الرسالة؟
أجيب: بأنهم أنكروا الرسالة لكنهم يعتقدون أنه يعتقد ربه اعتقادًا جازمًا فيعلمون أنه لا يقدم على القسم بربه إلا وأن يكون الإخبار عنده صدقًا أظهر من الشمس في اعتقاده، ثم إنه أكد الخبر باللام والنون فكأنه قسمًا بعد قسم.