فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 1929

«فَإِنْ قِيلَ» : قوله تعالى: {ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ} و {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} و {فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ} كلها أوصاف للجنتين فما الحكمة في فصل بعضها عن بعض بقوله تعالى {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} مع أنه تعالى لم يفصل حين ذكر العذاب بين الصفات؛ بل قال تعالى: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ} مع أنَّ إرسال الشواظ غير إرسال النحاس؟

أجيب: بأنه تعالى جمع العذاب جملة، وفصل آيات الثواب ترجيحًا لجانب الرحمة على جانب العذاب، وتطييبًا للقلب وتهييجًا للسامع فإن إعادة ذكر المحبوب وتطويل الكلام في اللذات مستحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت