أي: بيوم البعث والجزاء.
{حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ} أي: الموت أو مقدّماته الذي قطعنا عن دار العمل.
قال الله تعالى {حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر: 99)
«فَإِنْ قِيلَ» : لم أخر التكذيب وهو أخس الخصال الأربع؟
أجيب: بأنهم بعد اتصافهم بتلك الأمور الثلاثة كانوا مكذبين بيوم الدين، والغرض تعظيم الذنب كقوله تعالى: {كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ} .