أي: فربما كرهت النفس ما هو أصلح في الدين وأحمد وأدنى إلى الخير وأحبت ما هو بضدّ ذلك وليكن نظركم ما هو أصلح للدين وأدنى إلى الخير فلعل أن يرزقكم الله تعالى منهنّ ولدًا صالحًا أو يعطفكم الله عليهنّ وقد بينت الآية جواز إمساك المرأة مع الكراهة لها ونبهت على معنيين:
أحدهما أنَّ الإنسان لا يعلم وجوه الصلاح:
والثاني أنَّ الإنسان لا يكاد يجد محبوبًا ليس فيه ما يكره فليصبر على ما يكره لما يحب وأنشدوا في هذا المعنى:
ومن لم يغمض عينه عن صديقه. . . وعن بعض ما فيه يمت وهو عائب
ومن يتتبع جاهدًا كل عثرة. . . يجدها ولم يسلم له الدهر صاحب