فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 1929

قوله تعالى: {ياعِبَادِ}

أضافهم إلى نفسه إضافة تشريفٍ لأن عادة القرآن جارية بتخصيص لفظ العباد بالمؤمنين المطيعين المتقين، وفيه أنواع كثيرة توجب المدح أولها: أن الحق سبحانه وتعالى خاطبهم بنفسه من غير واسطة وهذا تشريف عظيم بدليل أنه تعالى لما أراد تشريف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}

والثاني قوله: {وَلاَ خَوْفٌ} أي: بوجه من الوجوه {عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} أي: في يوم الآخرة مما يحويه من الأهوال والأمور الشداد والزلزال.

وثالثها: قوله تعالى: {وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} أي: لا يتجدد لكم حزن على شيء فات في وقت من الأوقات الآتية لأنكم لا يفوتكم شيء تسرون به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت