فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 1929

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قال هنا {ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ} وفي آية أخرى {فَإِذَا هِيَ حَيَّة ٌ تَسْعَى} (طه: 20)

وفي آية ثالثة {كَأَنَّهَا جَآنٌّ} (النمل: 10)

والجان مائل إلى الصغر والثعبان إلى الكبر؟

أجيب: بأن الحية اسم الجنس ثم لكبرها صارت ثعبانًا، وشبهها بالجان لخفتها وسرعتها، ويحتمل أنه شبهها بالشيطان لقوله تعالى: {وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ} (الحجر: 27)

ويحتمل أنها كانت صغيرة كالجان ثم عظمت فصارت ثعبانًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت