أي: جنته عبر عنها بالرحمة تنبيهًا على أنَّ المؤمن وإن استغرق عمره في طاعة الله تعالى لا يدخل الجنة إلا برحمته وفضله.
«فَإِنْ قِيلَ» : كان حق الترتيب أن يقدّم ذكرهم؟
أجيب: بأنَّ القصد أن يكون مطلع الكلام ومقطعه حلية المؤمنين وثوابهم.
«فَإِنْ قِيلَ» : ما فائدة قوله تعالى: {وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} بعد قوله {فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ} ؟
أجيب: بأنّ فائدته أنه أخرج مخرج الاستئناف والتأكيد كأنه قيل: كيف يكونون فيها؟
فقال: هم فيها خالدون لا يظعنون عنها ولا يموتون.