فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1929

{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً}

«فَإِنْ قِيلَ» : ما فائدة قوله تعالى: {فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} مع أن كل أحد يعلم أنَّ الثلاثين مع العشرة تكون أربعين؟

أجيب: بأنه تعالى إنما قال: {أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} إزالة لتوهم أنَّ ذلك العشر من الثلاثين لأنه يحتمل أتممناها بعشر من الثلاثين كأنه كان عشرين ثم أتمه بعشر فصار ثلاثين فأزال هذا الإيهام.

تنبيه: الفرق بين الميقات والوقت أنَّ الميقات ما قدّر فيه عمل من الأعمال والوقت وقت للشيء قدره مقدّر أم لا.

وقوله تعالى: {أَرْبَعِينَ} نصب على الحال أي: تمّ بالغًا هذا العدد وليلة نصب على التمييز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت