«فَإِنْ قِيلَ» : لم أخرّ الإيمان بالرسل عن إقام الصلاة وإيتاء الزكاة مع أنه مقدّم عليهما؟
أجيب: بأنَّ اليهود كانوا مقرّين بأنه لا بدّ في حصول النجاة من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة إلا أنهم كانوا مصرّين على تكذيب بعض الرسل فذكر أنَّ بعد إقام الصلاة وإيتاء الزكاة لا بدّ من الإيمان بجميع الرسل حتى يحصل المقصود وإلا لم يكن لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة تأثير في حصول النجاة بدون الإيمان بجميع الرسل.
«فَإِنْ قِيلَ» : قوله تعالى: {وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} داخل تحت إيتاء الزكاة فما فائدة إعادته؟
أجيب: بأنَّ المراد بالزكاة الواجبة وبالقرض الصدقة المندوبة وخصها تنبيهًا على شرفها.