فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1929

قوله تعالى: {مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ}

«فَإِنْ قِيلَ» : ما فائدة هذه الحال وقد استغنى عنها بعلمتم؟

أجيب: بأنَّ فائدتها أن يكون من يعلم الجوارح فقيهًا عالمًا بالشرائط المعتبرة في الشرع لحل الصيد، وفي هذا فائدة جليلة وهي أنَّ على كل طالب لشيء أن لا يأخذه إلا من أجلّ العلماء به وأشدّهم دراية له وأغوصهم على لطائفه وحقائقه، وإن احتاج في ذلك إلى أن يضرب إليه أكباد الإبل فكم من أخذ من غير متقن قد ضيّع أيامه وعض عند لقاء النحارير أنامله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت