فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 1929

قوله: {تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلَّمٌ}

أي: نوع من العلم بصلاحيته لشيء من الشركة فهو دعاء إلى الكذب في شيء لا يحل الإقدام عليه إلا بالدليل القطعي الذي لا يحتمل نوعًا من الشرك، فالمراد بنفي العلم نفي الإله كأنه قال: وأشرك به ما ليس بإله وما ليس بإله كيف يعقل جعله شريكًا للإله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت