قوله: {تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلَّمٌ}
أي: نوع من العلم بصلاحيته لشيء من الشركة فهو دعاء إلى الكذب في شيء لا يحل الإقدام عليه إلا بالدليل القطعي الذي لا يحتمل نوعًا من الشرك، فالمراد بنفي العلم نفي الإله كأنه قال: وأشرك به ما ليس بإله وما ليس بإله كيف يعقل جعله شريكًا للإله.