أي: بلية يبتلي بها العبد.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف ذكر النعمة أولًا في قوله: {إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ} ثم أنثها ثانيًا؟
أجيب: بأنه ذكر أولًا لأن النعمة بمعنى المنعم به كما مر، وقيل: تقديره شيئًا من النعمة وأتت ثانيًا اعتبارًا بلفظها أو لأن الخبر لما كان مؤنثًا أعني فتنة ساغ تأنيث المبتدأ لأجله لأنه في معناه كقولهم ما جاءت حاجتك، وقيل: هي أي: الحالة أو القولة كما جرى عليه الجلال المحلي أو العطية أو النعمة كما قاله البقاعي.