فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1929

{فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا}

أي: أهلكناهم إهلاكًا أي: فأنت يا محمد لست أوّل من كذب من الرسل فلك أسوة بمن قبلك.

«فَإِنْ قِيلَ» : الفاء للتعقيب والإهلاك لم يحصل عقب بعثة موسى وهارون إليهم بل بعده بمدة مديدة؟

أجيب: بأن فاء التعقيب محمولة هنا على الحكم بإهلاكهم لا على الوقوع أو على أنه على إرادة اختصار القصة فاقتصر على حاشيتيها أي: أولها وآخرها لأنهما المقصودان من القصة بطولها أعني إلزام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت