قال مجاهد: هذا الزعيم هو الذي أذن، والزعيم الكفيل، وهذه الآية تدل على أنَّ الكفالة كانت صحيحة في شرعهم، وقد حكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «الزعيم غارم» .
وإذا ورد في شرعنا ما يقرّر شرع غيرنا، هل يكون شرعًا لنا؟
في ذلك خلاف والراجح أنه ليس بشرع لنا.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف تصح هذه الكفالة مع أنَّ السارق لا يستحق شيئًا؟
أجيب: بأنهم لم يكونوا سراقًا في الحقيقة فيحمل ذلك على مثل رد الضائع، فيكون ذلك جعالة أو أنَّ مثل هذه الكفالة، كانت جائزة عندهم في ذلك الزمان.