فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1929

{وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ}

قال مجاهد: هذا الزعيم هو الذي أذن، والزعيم الكفيل، وهذه الآية تدل على أنَّ الكفالة كانت صحيحة في شرعهم، وقد حكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «الزعيم غارم» .

وإذا ورد في شرعنا ما يقرّر شرع غيرنا، هل يكون شرعًا لنا؟

في ذلك خلاف والراجح أنه ليس بشرع لنا.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف تصح هذه الكفالة مع أنَّ السارق لا يستحق شيئًا؟

أجيب: بأنهم لم يكونوا سراقًا في الحقيقة فيحمل ذلك على مثل رد الضائع، فيكون ذلك جعالة أو أنَّ مثل هذه الكفالة، كانت جائزة عندهم في ذلك الزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت