فهرس الكتاب
الصفحة 847 من 1929
فيستريح من عذابها بخلاف عذابك، فإن آخره الموت وإن طال {وَلاَ يَحْيَى}
فيها حياة مهنأة، وبهذا يندفع ما قيل: إن الجسم الحيِّ لا بد أن يبقى إمَّا حيًا أو ميِّتًا، فخلوه عن الوصفين محال، وقال بعضهم: إن لنا حالة ثالثة، وهي كحالة المذبوح قبل أن يهدأ، فلا هو حي لأنه قد ذبح ذبحًا لا تبقى الحياة معه، ولا هو ميت؛ لأن الروح لم تفارقه بعد، فهي حالة ثالثة.
حجم الخط: