قوله تعالى: {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا}
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف همّ صلى الله عليه وسلم أن يصلي على هذا المنافق مع قيام الكفر فيه، وقيل: إنه صلى عليه؟
أجيب: بأنَّ التكاليف مبنية على قوله صلى الله عليه وسلم «نحن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر» فإنه كان ظاهره الإسلام فلما أعلمه الله تعالى بذلك امتنع فلم يصل على منافق بعد ذلك ولا قام على قبره حتى قبض.