فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1929

{وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ}

«فَإِنْ قِيلَ» : قد ذكر إتيان المال في هذه الوجوه ثم ثنى بإتيان الزكاة، فقد دل ذلك على أنَّ في المال حقًا سوى الزكاة؟

أجيب: بأنَّ المتقدّم في التطوّع، وإن قال الشعبي: إنّ في المال حقًا سوى الزكاة وتلا هذه الآية، ففي الحديث: «نسخت الزكاة كل صدقة» . رواه الدارقطني والبيهقيّ.

أي: نسخت الزكاة وجوب كل صدقة.

وروي ليس في المال حق سوى الزكاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت