قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَآ}
أي: قصتهما أو حالهما، ولذلك وحد قوله تعالى: {آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} من الجنّ والإنس والملائكة، وإنّ تأمّل حالهما تحقق كمال قدرة الله تعالى
«فَإِنْ قِيلَ» : هلا قال تعالى آيتين كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ} (الإسراء: 12)
أجيب: بما تقدّم وبأن الآية كانت فيهما واحدة وهي أنها أتت به من غير فحل.