فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 1929

{كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنذر}

أي: وإنذاري إياهم بلسان رسولي قبل نزوله، أي وقع موقعه.

«فَإِنْ قِيلَ» : لِمَ لم يقل: فكذبوا هودا كما قال تعالى في قصة نوح: {فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا} ؟

أجيب: بأنَّ تكذيب قوم نوح أبلغ لطول مقامه فيهم وكثرة عنادهم، وأمّا لأن قصة عاد ذكرت مختصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت