فهرس الكتاب
الصفحة 396 من 1929
أي: الذين تركوا العدل فضلّوا فصاروا كمن يمشي في الظلام فإن كان تديُّنًا بالترك كان نهاية للظلم وهو الكفر وإلا كان عصيانًا لأنّ الله تعالى أحق أن يخشى ويرجى.
حجم الخط: