لعلمه بما يقع في العالم من كليّ وجزئيّ.
«فَإِنْ قِيلَ» : لم خصهما بالذكر مع أنه عالم بجميع الأشياء؟
أجيب: بأنه تعالى إنما خصهما؛ به لأنّ البصر لا يتجاوزهما.
«فَإِنْ قِيلَ» : لم قدّم الأرض على السماء؟
أجيب: بأنها إنما قدمت ترقيًا من الأدنى إلى الأعلى وهذه الآية كالدليل على كونه حيًا.