أي: الكفر {عَلَى الْهُدَى} أي: الإيمان، قال القشيري قيل: إنهم آمنوا وصدقوا ثم ارتدوا وكذبوا فأجراهم مجرى إخوانهم في الاستبدال.
«فَإِنْ قِيلَ» : أليس معنى هديته حصلت فيه الهدى والدليل عليه قولك: هديته فاهتدى، وبمعنى تحصيل البغية وحصولها كما تقول ردعته فارتدع، فكيف ساغ استعماله في الدلالة المجردة؟
أجيب: بأنه لما مكنهم وأزاح عللهم ولم يبق لهم عذرًا ولا علة فكأنه حصل البغية فيهم بتحصيل ما يوجبها ويقتضيها.