فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 1929

{وَلَلآخِرَةُ}

التي هي المقصود من الوجود بالذات لأنها باقية خاصة عن شوائب الكدر {خَيْرٌ لَّكَ} ، أي: لما فيها من الكرامات لك {مِنَ الأُولَى} ، أي: الدنيا الفانية التي لا سرور فيها خالص وقيد تعالى بقوله سبحانه: {لك} لأنها ليست خيرًا لكل أحد.

قال البقاعي: إنّ الناس على أربعة أقسام: منهم من له الخير في الدارين وهم أهل الطاعة الأغنياء، ومنهم: من له الشرّ فيهما وهم الكفرة الفقراء، ومنهم من له صورة خير في الدنيا وشرّ في الآخرة وهم الكفرة الأغنياء، ومنهم من له صورة شرّ في الدنيا وخير في الآخرة وهم المؤمنون الفقراء. وروى البغوي بسنده عن ابن مسعود قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا أهل البيت أختار الله لنا الآخرة على الدنيا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت