وأفرد الضمير في (كفره) اعتبارًا بلفظ من لإرادة التنصيص على كل فرد، وفي التعبير هنا بالماضي وفي الأوّل بالمضارع بشارة بدخول كثير في هذا الدين وأنهم لا يرتدون بعد إسلامهم، وترغيب في الإسلام لكل من كان خارجًا عنه فالآية من الاحتباك، ذكر الحزن ثانيًا دليلًا على حذف ضدّه أوّلًا، وذكر الاستمساك أوّلًا دليلًا على حذف ضدّه ثانيًا.