فهرس الكتاب
الصفحة 1734 من 1929
«فَإِنْ قِيلَ» : حاصل هذا الكلام أنه نفور عن المضارّ طالب للراحة، وهذا هو اللائق بالعقل فلم ذمه الله تعالى عليه؟
أجيب: بأنه إنما ذمه عليه لقصور نظره على الأمور العاجلة، والواجب عليه أن يكون شاكرًا راضيًا في كل حال.
حجم الخط: