أي: في الحال والاستقبال من التكذيب بالبعث وغيره تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم {وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} أي: بمسلط تجبرهم على الإسلام إنما أنت منذر وقد فعلت ما أمرت به ونحن القادرون على ردهم بما لنا من العلم المحيط وهذا قبل الأمر بالقتال {فَذَكِّرْ} أي: بطريق البشارة والنذارة {بِالْقُرْآنِ} أي: الجامع بمجده لكل خير المحيط بكل صلاح {مَن يَخَافُ وَعِيدِ} فإنه لا ينتفع به غيره وهم المؤمنون.