فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 1929

قال تعالى: {وَآيَةً لَهُمْ الأَرْضُ الْمَيْتَةَ}

التي لا روح لها؛ لأنه لا نبات بها أعم من أن يكون بها نبات وفني أو لم يكن بها شيء أصلًا، ثم استأنف بيان كونها آية بقوله تعالى: {أَحْيَيْنَاهَا} أي: باختراع النبات فيها أو بإعادته بسبب المطر كما كان بعد اضمحلاله.

«فَإِنْ قِيلَ» : الأرض آية مطلقًا فلم خصها بهم حيث قال تعالى: {وَآيَةٌ لَّهُمُ} ؟

أجيب: بأن الآية تعدد وتسرد لمن لم يعرف الشيء بأبلغ الوجوه، وأما من عرف الشيء بطريق الرؤية فلا يذكر له دليل فالنبي صلى الله عليه وسلم وعباد الله المخلصين عرفوا الله تعالى قبل الأرض والسماء فليست الأرض معرفة لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت